بْنِ يَقْطُرَ رَضِيعِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ السَّلَامُ عَلَى مُنْجِحٍ مَوْلَى الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى سُوَيْدٍ مَوْلَى شَاكِرٍ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الرَّبَّانِيُّونَ أَنْتُمْ خِيَرَةٌ اخْتَارَكُمُ اللَّهُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَنْتُمْ خَاصَّةٌ اخْتَصَّكُمُ اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ قُتِلْتُمْ عَلَى الدُّعَاءِ إِلَى الْحَقِّ وَنَصَرْتُمْ وَوَفَيْتُمْ وَبَذَلْتُمْ مُهَجَكُمْ مَعَ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَأَنْتُمُ السُّعَدَاءُ سَعِدْتُمْ وَفُزْتُمْ بِالدَّرَجَاتِ الْعُلَى فَجَزَاكُمُ اللَّهُ مِنْ أَعْوَانٍ وَإِخْوَانٍ خَيْرَ مَا جَازَى مَنْ صَبَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ هَنِيئاً لَكُمْ مَا أُعْطِيتُمْ وَهَنِيئاً لَكُمْ مَا بِهِ حُيِّيتُمْ طَافَتْ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ الرَّحْمَةُ وَبَلَغْتُمْ بِهَا شَرَفَ الْآخِرَةِ
( 21 )
ومنها زيارة ليلة الفطر وعيد الأضحى
فَإِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ فَقِفْ عَلَى بَابِ الْقُبَّةِ وَأَوْمِ بِطَرْفِكَ نَحْوَ الْقَبْرِ مُسْتَأْذِناً وَقُلْ :