Skip to main content

المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — Page 104

Contributors:

P.104
تَأْخُذَ مِنْهُ الْحَقَّ الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ عِنْدَكَ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ شَأْنُكَ الْحَقُّ وَالصِّدْقُ وَالرِّفْقُ وَقَوْلُكَ حُكْمٌ وَحَتْمٌ وَأَمْرُكَ حِلْمٌ وَعَزْمٌ وَرَأْيُكَ عِلْمٌ وَحَزْمٌ اعْتَدَلَ بِكَ الدِّينُ وَسَهُلَ بِكَ الْعَسِيرُ وَأُطْفِئَتْ بِكَ النِّيرَانُ وَقَوِيَ بِكَ الْإِيمَانُ وَثَبَتَ الْإِسْلَامُ وَهَدَّتْ مُصِيبَتُكَ الْأَنَامَ فَ
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ خَالَفَكَ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنِ افْتَرَى عَلَيْكَ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ وَغَصَبَكَ وَغَصَبَ حَقَّكَ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَلَغَهُ ذَلِكَ فَرَضِيَ بِهِ إِنَّا إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ بُرَآءُ لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً خَالَفَتْكَ وَأُمَّةً حَجَدَتْ وَلَايَتَكَ وَتَظَاهَرَتْ عَلَيْكَ وَقَتَلَتْكَ وَحَادَتْ عَنْكَ وَخَذَلَتْكَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ النَّارَ مَثْوَاهُمْ
وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ
أَشْهَدُ لَكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَوَلِيَّ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِالْبَلَاغِ وَالْأَدَاءِ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ