السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ الْهُدَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَلَمَ التُّقَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ الْكُبْرَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَاصَّةَ اللَّهِ وَخَالِصَتَهُ وَأَمِينَ اللَّهِ وَصَفْوَتَهُ وَبَابَ اللَّهِ وَحُجَّتَهُ وَمَعْدِنَ حُكْمِ اللَّهِ وَسِرِّهِ وَعَيْبَةَ عِلْمِ اللَّهِ وَخَازِنَهُ وَسَفِيرَ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاتَّبَعْتَ الرَّسُولَ وَتَلَوْتَ الْكِتَابَ
حَقَّ تِلاوَتِهِ
وَبَلَّغْتَ عَنِ اللَّهِ وَوَفَيْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَتَمَّتْ بِكَ كَلِمَاتُ اللَّهِ وَجَاهَدْتَ
فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ
وَنَصَحْتَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَجُدْتَ بِنَفْسِكَ صَابِراً مُحْتَسِباً مُجَاهِداً عَنْ دِينِ اللَّهِ مُوقِياً لِرَسُولِ اللَّهِ طَالِباً مَا عِنْدَ اللَّهِ رَاغِباً فِيمَا وَعَدَ اللَّهُ وَمَضَيْتَ لِلَّذِي كُنْتَ عَلَيْهِ شَهِيداً وَشَاهِداً وَمَشْهُوداً فَجَزَاكَ اللَّهُ عَنْ رَسُولِهِ