دعاء النبي هود عليه السّلام
عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ما دعا به عبد مؤمن إلا استجاب اللّه له وهو :
« ما عليك يا رب لو أرضيت عن كل من له قبلي تبعة وغفرت لي ما بيني وبينك وأدخلتني الجنة فإن مغفرتك للظالمين وأنا من الظالمين » .
للخلاص من السجن والشدائد
روى عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال :
« من قرأ هذه السورة الحديد كان حقا على اللّه أن يؤمنه من عذابه وأن ينعم عليه في جنته ومن أدمن قراءتها وكان مقيدا مغلولا مسجونا سهل خروجه ولو كان من الجانيات » « 1 » .
وأحسن ما ورد للخلاص والتعجيل بالفرج بعد الشدة ما ورد في كتاب ( مهج الدعوات ) : إن رجلا كان محبوسا في الشام مدة طويلة مضيقا عليه فرأى في منامه فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ( عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها ) أفضل الصلاة والسلام فعلمته هذا الدعاء فدعا به فخلص من سجنه وهو كالآتي :
« اللهم بحق العرش ومن علاه وبحق الوحي ومن أوحاه وبحق النبي ومن نباه وبحق البيت ومن بناه يا سامع كل صوت ويا جامع كل قوت ويا بارئ النفوس بعد الموت صلي على محمد وآله وآتنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في
هامش
( 1 ) تفسير البرهان : ص 150 .