الدنيا بأسرها سألته بهم عليهم السّلام أن يهب لي لسانا ذاكرا لتحميده وثنائه وقلبا شاكرا لآلائه وبدنا على الدواهي الداهية صابرا وهو عز وجل قد أجابني إلى ملتمسي من ذلك وهو أفضل من ملك الدنيا بحذافيرها وما اشتمل عليه من خيراتها مائة ألف ألف مرة » « 1 » .
وعن ابن عباس ، قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ذكر اللّه عز وجل عباده وذكري عبادة وذكر علي عباده وذكر الأئمة من ولده عباده والذي بعثني بالنبوة وجعلني خير الخلق إن وصيي لأفضل الأوصياء وإنه الحجة للّه على عباده وخليفته على خلقه ومن ولده الأئمة والهداة بعدي بهم يحبس اللّه العذاب عن أهل الأرض وبهم يمسك السماء أن تقع على الأرض بإذنه وبهم يمسك الجبال أن تميد بهم وبهم يسقي خلقه الغيث وبهم يخرج اللّه النبات أولئك أولياء اللّه حقا وخلفائي صدقا عدتهم عدة الشهور وهي اثنا عشر شهرا وعدتهم عدة نقباء موسى بن عمران ثم تلا صلى اللّه عليه وآله وسلم هذه الآية
وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ
« 2 » . .
ثم قال : إن تقدر يا ابن عباس إن اللّه يقسم بالسماء ذات البروج ويعني به السماء وبروجها .
قلت : يا رسول اللّه فما ذاك ؟
قال : أما السماء فأنا وأما البروج فالأئمة بعدي أولهم علي وآخرهم المهدي صلوات اللّه عليهم أجمعين .
هامش
( 1 ) عدة الداعي : ص 151 .
( 2 ) البروج : 1 .