لأنّ أباهم الشريف التقي أبو عبد اللّه نقيب الموصل اليوم ، وجدّهم الشريف النقيب أبو محمّد الأخباري ببغداد المحمّدي ، وجدّ الأب الشريف النقيب أبو علي الزيدي نقيب الموصل ، وجدّهم لامّهم الشريف النقيب نقيب النقباء أبو الحسن العمري ، وهذه رتبة في النقابة غير مزاحمة .
وأبو الحسين محمّد بن العبّاس بن علي النقيب العمري بن أحمد بن إسحاق ، رأيته بالموصل محلّا من الفضل والاعراب والمذاكرة بالدولتين والسير والتاريخ ، وكان يحفظ القرآن درسا ، ويعتقد مذهب الإمامية خيرا ، ويتكلّم عليه أحسن كلام صادق اللهجة ، قويّ الخط بينه ، عمّالا كثير الصلاة والصيام والتحرّج ، ومات رضي اللّه عنه وشهدت جنازته ، فكانت أعظم أمثالها ، وخلّف بنتا خرجت إلى أبي الوفاء ابن نقيب الموصل المحمّدي ، وانقرض أبو الفضل ابن النقيب العمري إلّا من البنات .
وللشريف أبي طاهر أولاد ذكور وبنت للشريف أبي محمّد ، وكان له ولد اسمه علي مات ، وبيت العمري اليوم المقيمون بالموصل قعدد العلويّين لا نعرف علويّا أقرب منهم إلى علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السّلام .
وولد أحمد بن جعفر الملك * ، وامّه من ولد أبي رافع مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، عشرة : صفيّة ، وعليا ، ويعقوب ، والأمير عمر كانت له جلالة بالهند ، وعبد الرحمن ، وعلله « 1 » ، وفاطمة ، ومحمّدا ، وجعفر ، وأحمد ( صح ) .
وولد سليمان بن الملك * عشرة : محمّدا ، وحمزة ، وأحمد ، وزنين الأعمى ، وجعفر ، وامّ عبد اللّه ، وممدة ، وحسينا ، وزيدا ، وإبراهيم . أعقب منهم أربعة
هامش
( 1 ) كذا في الأساس وفي ك ، أمّا في ( ش وخ ) غلله ، بالغين المعجمة .