الرواية رقم ( 18 ) في سندها إبراهيم بن يوسف بن إسحاق ، قال ابن معين : ليس بشيء ، وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال الاجري :
سألت عنه أبا داود فقال ضعيف « 1 » قال ابن كثير ( وهو مرسل وفيه غرابة ، وهو كون الفاتحة أوّل ما نزل ) « 2 » .
الرواية رقم ( 20 ) في سندها إسماعيل ، وهو ليس من الصحابة ، ثمّ هناك ثغرة في السند تكمن في قوله ( حدّث عن خديجة ) فالواسطة بينه وبين خديجة مجهولة .
الرواية رقم ( 25 ) مضى نقدها في الرواية رقم ( 20 ) .
الرواية رقم ( 26 ) منقطعة .
قراءة في المتون السابقة
هذه الروايات مخدوشة السند بشكل وآخر ، ومتونها مثيرة ، خاصّة تلك التي تصوّر النبي بالوجل الخائف المرتعب من هاجس الكهانة ، كما في الروايات ( 13 ، 14 ، 16 ) ، وتلك الرواية التي تنسب هذا الرجل خوفه من ( الجنون ) كما في الرواية رقم ( 15 ) ، لا أنطلق في ذلك من قبليات دينية ، بل من الواقع ، فإنّ قوّة شخصية محمّد تنازع هذا الهاجس ، لا تخضع له ، وليس هناك من شاهد تاريخي يثبت بأنه تعرّض أو سلك بما يشير إلى هذا الهاجس الغريب ، ولم يساوره شك في لحظة من اللحظات بنبوّته ورسالته ، كان يتابع شؤونها بالتفصيل ، يناضل من أجلها باستمرار .
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب 1 ص 183 .
( 2 ) سيرة ابن كثير 1 ص 399 .