الرواية ( 4 - 4 ) مرسلة أساسا ، فابن وجزة هذا ليس صحابيّا وقد توفي سنة 130 للهجرة .
الرواية ( 4 - 5 ) مرسلة أساسا ، وابن أبي نجيح لم يرو عن مجاهد سماعا ، ذكره النسائي في المدلّسين « 1 » .
الرواية ( 4 - 6 ) بحكم المرسلة لأنّ ابن عباس كان صغير السن في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله ، ثلاث عشر سنة ، وفي سندها ( طلحة بن عمرو ) وهو ضعيف جدا ، متروك « 2 » .
الرواية ( 5 ) مرسلة أساسا .
الرواية ( 6 ) مخدوشة السند بمعاوية بن صالح وسعيد بن سويد .
هل هناك غاية مبطّنة ؟
* خرج منها نور أضاءت له قصور بصرى ( الرواية 2 ) .
* خرج منها نور أضاءت له قصور الشام ( الرواية 1 ) .
* كأن شهابا خرج منّي أضاءت له الأرض ( الرواية 3 ) .
* خرج معه نور أضاء له ما بين المشرق والمغرب ( الرواية 4 ) .
وليس من ريب أن الرواية ( 5 ) التي تقول ( أضاءت له قصور بصرى من الشام ) إنّما هي محاولة واضحة للجمع بين أكثر من رواية تتصل بمكان محدّد ومسمّى ، ذلك أن ( بصرى من بلاد الشام ) ، الأمر الذي يجعل هذه الرواية مصدر تشكيك بالمساحة العالميّة التي تدعيها
هامش
( 1 ) نفس المصدر 6 / 55 رقم 101 .
( 2 ) الطبقات 1 / 102 .