پرش به محتوای اصلی

فقه السيرة ( الغزالي ) — صفحه 36

پدیدآورندگان:

ص۳۶
إن اللّه علّم رسوله صلى اللّه عليه وسلم الكتاب ، والإيمان ، فكان من عرفان الرسول صلى اللّه عليه وسلم بهذا الفضل الإلهي أن غالى بإيمانه واعتزّ بقرانه ، فعاش بهما وعاش لهما ، وخاصم وسالم فيهما ، وطالما تمنّى عداته أن يركن إليهم شيئا قليلا ، ولكن هيهات !
وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ
( 9 ) [ القلم ] ، والأمة الجديرة بالانتماء إليه هي الأمة التي تناضل على الحق ؛ فلا تسمح بانتقاص له ، ولا حيف عليه ، ومن خصائصها أنها أمة فكر ومنهاج ، يقوم كيانها المادي والأدبي على ما تبذل في ذلك من جهد وتثمر من نتاج .