بتقوى اللّه والإخلاص له دعمت الناحية الروحية في هذا المجتمع الجديد .
وبالإخاء الحق ، تماسك بنيانه ، وتوثقت أركانه .
وبالعدل والمساواة ، والتعاون ، رسمت سياسة الأجانب ، وعومل أتباع الأديان الأخرى .
ومن ثمّ استقرت الأوضاع ، ووجد المسلمون متسعا لتجديد قواهم ، وترتيب شؤونهم .
فقه السيرة ( الغزالي ) — صفحة 197
مساهمون: محمد الغزالي
ص١٩٧