پرش به محتوای اصلی

فقه السيرة ( الغزالي ) — صفحه 137

پدیدآورندگان:

ص۱۳۷
وفي هذا التعليق ما يدلّ على ثقة الرسول عليه الصلاة والسلام من المستقبل مهما اكتنفه - في الحاضر - من الآلام . عاد الرسول صلى اللّه عليه وسلم إلى مكة ليستأنف خطته الأولى في عرض الإسلام وإبلاغ رسالة اللّه . وبينا هو ماض في جهاده ، إذ وقعت له قصة الإسراء والمعراج . . .