أخفقت حيلة عمرو ، وعاد الوفد إلى مكة ، يجرّ أذيال الخيبة ، وعرفت قريش أنها لن تشبع ضغينتها على الإسلام وأهله إلا في حدود سلطانها ، فعزمت أن تشفي غيظها ممن يقع تحت أيديها .
هامش
- وأحمد ، رقم ( 1740 ) ، من طريق ابن إسحاق بسند صحيح ، من حديث أم سلمة زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم .