تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غزوات النبي ( ص ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
بعثه في خمسين رجلا إلى بني سليم ، وقد تقدمه عين لهم وكانوا مستعدين له ، ولما أن واجههم دعاهم إلى الإسلام فأبوا ، ثم تراموا بالنبل ساعة ، ولما أحرقوهم وأحصروهم ، وقتل نفر كثير ، وقد أصيب ابن أبي العوجاء جريحا مع القتلى ، ثم قدم المدينة على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في أول صفر سنة ثمان .

سرية غالب بن عبد اللّه الليثي إلى بني الملوح بالكديد « 1 »

كانت في صفر سنة ثمان من مهاجرة صلى اللّه عليه وسلم ، وقد بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مع غالب بن عبد اللّه الليثي أحد بني كلب بن عوف في سرية ، وأمرهم بأن يشنوا الغارة على بني الملوح بالكديد ، وهم من بني ليث . وفي هذه يقول الراجز من المسلمين :
أبي أبو القاسم إن تعز بي * في خضل نباته مغلولب
صفر أعاليه كلون المذهب قيل : كانوا بضعة عشر رجلا ، وقيل كان شعارهم يومئذ ( أمت أمت ) .

سرية غالب بن عبد اللّه الليثي إلى مصاب أصحاب بشير بن سعد بفدك « 2 »

هذه السرية بعث بها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بها في صفر سنة ثمان من مهاجرة صلى اللّه عليه وسلم . وقد هيّأ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الزبير بن العوام وقد قال له : سر حتى تنتهي إلى مصاب
هامش
( 1 ) - الطبقات الكبرى ( 2 / 124 ) . ( 2 ) - ابن سعد ( 2 / 126 ) .
غزوات النبي ( ص ) — صفحة 116 | سيد جميلى