تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 8

مساهمون:

ص٨

ثالثا : أمره صلى اللّه عليه وسلم بأعظم شرائع الدين

أ - بإخلاص العبادة لله :

إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ
[ الزمر : 2 ] .

ب - بإخلاص حياته ومماته صلى اللّه عليه وسلم وكل شأنه لله :

قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
[ الأنعام : 162 ] .

ج - بالتوكل على الله :

فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
[ التوبة : 129 ] .

د - بشكر اللّه عزّ وجلّ على آلائه العظيمة :

بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ
[ الزمر : 66 ] .

ه - بالاعتصام بالوحي :

فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
[ الزخرف : 43 ] .

و - بالاقتداء بأفضل خلقه :

أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرى لِلْعالَمِينَ
[ الأنعام : 90 ] .

ز - بالصبر على الدعوة وأذى الأعداء :

فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ
[ الأحقاف : 35 ] .

رابعا : تزكيته صلى اللّه عليه وسلم في نفسه وفي كل ما يخصه

أ - تزكيته صلى اللّه عليه وسلم بالصدق :

وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
[ الزمر : 33 ] .

ب - تزكيته صلى اللّه عليه وسلم بعظيم حسن الخلق :

وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
[ القلم : 4 ] .

ج - تزكية من علمه صلى اللّه عليه وسلم :

عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى
[ النجم : 5 ] .
شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 8 | أحمد عبد الفتاح زواوي