تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦

ب - الثناء على دعوته صلى اللّه عليه وسلم :

وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
[ المؤمنون : 73 ] .

ج - الثناء على هديه صلى اللّه عليه وسلم :

لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً هُمْ ناسِكُوهُ فَلا يُنازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلى هُدىً مُسْتَقِيمٍ
[ الحج : 67 ] .

العشرون : تعدد وسائل نصر اللّه عزّ وجلّ له صلى اللّه عليه وسلم

أ - النصر بالرعب :

سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِما أَشْرَكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَمَأْواهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ
[ آل عمران : 151 ] .

ب - النصر بالملائكة الأطهار البررة :

بَلى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هذا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ
[ آل عمران : 125 ] .

ج - النصر بإنزال السكينة على قلبه صلى اللّه عليه وسلم

ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ
[ التوبة : 26 ] .

د - النصر بتقليل العدو في عينيه صلى اللّه عليه وسلم :

إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَراكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
[ الأنفال : 43 ] .

الحادي والعشرون : تعظيم أمر صلاته واستغفاره صلى اللّه عليه وسلم للمؤمنين وبيان أن الزهد فيها سيمة المنافقين :

أ - صلاته صلى اللّه عليه وسلم على المؤمنين طمأنينة للقلوب :

خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
[ التوبة : 103 ] .

ب - الحث على الإنفاق طمعا في صلاته صلى اللّه عليه وسلم عليهم :

وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَواتِ