تعيين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعلي بن أبي طالب عليه السّلام خليفة للمسلمين في غدير خم ، أي قبل شهر من ذلك التاريخ ومبايعة أبي بكر وعمر والمسلمين له بالخلافة في ذلك اليوم .
قال أمير المؤمنين علي عليه السّلام في حقه : واللّه لقد تقمصها ابن أبي قحافة « 1 » .
وقالت فاطمة عليها السّلام : ويحهم أنّى زحزحوها عن رواسي الرسالة وقواعد النبوة ومهبط الروح الأمين « 2 » .
رغبة أبي بكر في الاستقالة من السلطة قائلا : يبيت كل رجل معانقا حليلته مسرورا بأهله وتركتموني وما أنا فيه ، لا حاجة لي في بيعتكم ، أقيلوني بيعتي « 3 » .
وأعلن أبو بكر مرّة أخرى قبل مقتله عن ندمه على استلام سلطة مغصوبة « 4 » .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، الخطبة الشقشقية .
( 2 ) شرح النهج 16 / 234 ، دلائل الإمامة ، ابن جرير الطبري 40 / 41 ، معاني الأخبار ، الصدوق 354 ، 355 ، كشف الغمة ، الأربلي 1 / 492 ، 494 .
( 3 ) الإمامة والسياسة ، ابن قتيبة 1 / 14 ، أعلام النساء 3 / 314 .
( 4 ) لسان الميزان 8 / 189 في ترجمة علوان ، طبع دار المعرفة - بيروت .