تحريم المسكر ونادي الخمر الشهير
كان الخمر محرما في الأديان السماوية السابقة للإسلام فقد جاء عن الإمام الصادق عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : ما بعث اللّه عزّ وجل نبيا قط إلّا وفي علم اللّه عزّ وجل أنّه إذا أكمل له دينه كان فيه تحريم الخمر ، ولم تزل الخمرة حراما « 1 » .
وقد سار قصي ( رض ) جد النبي على شريعة إبراهيم عليه السّلام فحرّمها على نفسه وعلى أهله وصحبه « 2 » .
ومشى عبد المطلب ( رض ) المسمى بإبراهيم الثاني على دين الأنبياء فحرّم الخمر على نفسه « 3 » .
وقال تعالى
إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ
« 4 » وقال تعالى
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ
« 5 » .
وتحريم الخمر والقمار ( الميسر ) في هذه الآية واضح .
هامش
( 1 ) الكافي الكليني 6 / 395 .
( 2 ) السيرة الحلبية 1 / 13 .
( 3 ) السيرة الحلبية 1 / 4 .
( 4 ) المائدة 91 .
( 5 ) البقرة 219 .