3 - عمرة بنت يزيد بن عبيد بن رواس الكلابي ، علّمتها عائشة نصيحتها الخطيرة ! بالتعوّذ باللّه من الشيطان الرجيم ، والرجيم أقبح شياطين الجن .
فقالت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أعوذ بالله منك فطلّقها « 1 » .
4 - الجونية امرأة من كندة وهي زينب بنت أبي الجون وليست بأسماء ، كان أبو أسيد الساعدي قدم بها عليه في السنة التاسعة ، فوليت عائشة وحفصة مشطها وإصلاح أمرها ، فقالت إحداهما لها : إنّ رسول اللّه يعجبه من المرأة إذا دخل عليها ومدّ يده إليها أن قالت :
أعوذ باللّه منك .
ففعلت ذلك فوضع صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يده على وجهه واستتر بها وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : عذت ، فعاذت ثلاث مرّات . ثمّ خرج وأمر أبا أسيد الساعدي أن يمتّعها برازقيّتين ويلحقها بأهلها ؛ فسمّت نفسها الشقية وماتت كمدا « 2 » .
فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن عائشة وحفصة : إنهنّ صواحب يوسف وكيدهن عظيم « 3 » .
5 - فاطمة بنت الضحاك بن سفيان استعاذت من النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بنصيحة عائشة وحفصة ! فطلقها النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقالت أنا الشقية إنما خدعت « 4 » .
6 - امرأة من بلجون علّمتها عائشة وحفصة ومكرن بها فقالت للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أعوذ باللّه منك فطلقها صلّى اللّه عليه واله وسلّم .
فقالت لأهلها خدعت ، فسجنت نفسها في بيتها حتى ماتت كمدا « 5 » .
7 - مليكة بنت كعب الليثي وكانت تذكر بجمال بارع فخدعتها عائشة فقالت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أعوذ باللّه منك فطلقها النبي « 6 » وقتل خالد بن الوليد أباها بعد فتح مكّة في حادثة بني جذيمة « 7 » .
هامش
( 1 ) المستدرك الحاكم 4 / 38 طبعة دار الكتب العلمية .
( 2 ) المستدرك الحاكم 4 / 58 ، جمل من أنساب الأشراف 2 / 96 ، طبقات ابن سعد 8 / 145 ، أنساب الأشراف 2 / 597 .
( 3 ) مختصر تاريخ دمشق 2 / 287 . طبقات ابن سعد 8 / 145 ، البحار 22 / 209 .
( 4 ) طبقات ابن سعد 8 / 142 .
( 5 ) طبقات ابن سعد 8 / 146 ، أنساب الأشراف 2 / 597 .
( 6 ) طبقات ابن سعد 8 / 148 ، مختصر تاريخ دمشق 2 / 289 . طبعة دار صادر - بيروت .
( 7 ) مختصر تاريخ دمشق 2 / 287 ، أنساب الأشراف 2 / 599 طبعة دار الفكر .