نساء الرسول
كان في نساء الأنبياء الصالحات والطالحات ومن الطالحات زوجتا نوح ولوط قال تعالى :
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما
« 1 »
وقال تعالى عن ابن نوح :
إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ
« 2 » أي خرج من أهلك بكفره .
ودافعت زوجة لوط عن قومها وأفعالهم المخزية فقالت : واقوماه فأدركها حجر فقتلها « 3 » .
وكذلك كانت نساء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيهن الصالحات والطالحات .
ومعظم آباء أزواج الرسول من الكافرين والمنافقين واليهود فسودة أبوها من الكافرين وأم حبيبة وعائشة وحفصة آباؤهم أبو سفيان وأبو بكر وعمر وصفية وريحانة أبوهما يهوديان .
قال الصادق عليه السّلام : إنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تزوّج خمس عشرة امرأة ، ودخل بثلاث عشرة ، وجمع بين إحدى عشرة ، ومات صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن تسع « 4 » .
1 - أوّلهنّ خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصي وولدت أولاده أجمعين خلا إبراهيم عليه السّلام ، ولم يتزوّج عليها حتّى ماتت .
وتزوجها عذراء ، روى ذلك البلاذري وأبو قاسم الكوفي في كتابيهما ، والمرتضى في
هامش
( 1 ) التحريم 10 .
( 2 ) هود 46 .
( 3 ) تاريخ أبي الفداء 1 / 31 .
( 4 ) تاريخ ابن الأثير 2 / 307 .