أفنهدف نحورنا للعرب دونك فإذا أظهرك اللّه كان الأمر لغيرنا ، لا حاجة لنا بأمرك « 1 » .
ولما عاد بنو صعصعة إلى قومهم قال لهم شيخهم : والذي نفس فلان بيده ما تقوّلها إسماعيلي قط ، وإنها لحق فأين رأيكم كان عنكم ؟ « 2 » .
إسلام الجن
وكان إبليس من الجن المؤمنين ثم فسق عن أمر ربه قال تعالى
كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ
« 3 »
والجن ليسوا من الملائكة بل مخلوقون من النار مكلفون بتكاليف وفيهم المؤمن والكافر كالإنسان « 4 » .
قال تعالى :
وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً ، وَأَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً
« 5 »
والجن كالانس لا تعلم الغيب فقد جاء في القران :
أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ
« 6 »
إذ قبض عزرائيل روح النبي سليمان عليه السّلام وهو متكئ على عصاه فمكث الجن مدة طويلة يبنون ويعتقدون بأنّ سليمان عليه السّلام حي ، فلما أكلت الأرضة عصاه سقط سليمان عليه السّلام .
فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ
« 7 »
هامش
( 1 ) البداية والنهاية 3 / 171 .
( 2 ) سيرة ابن هشام 2 / 65 - 66 ، البداية والنهاية 3 / 171 .
( 3 ) الكهف 50 .
( 4 ) تفسير فرات الكوفي 199 .
( 5 ) الجن 14 ، 15 .
( 6 ) سبأ 14 .
( 7 ) سبأ 14 .