ومحمد مؤمن الشبلنجي في نور الإبصار 76 وحبيب اللّه الشنقيطي في كفاية الطالب 37 .
ومن الشيعة : الحسن بن محمد بن الحسن القمي في تاريخ قم والشريف المرتضى في خصائص الأئمة ، والشيخ المفيد في مسار الشيعة 51 ومئات المصادر الأخرى .
وقد حاول الزبير بن بكار ( حسدا لمنزلة علي عليه السّلام في ولادته في الكعبة ) ايجاد منقبة لاحد الصحابة توازي منزلة علي عليه السّلام تلك على خطى معاوية بن أبي سفيان ، للانتقام من وصي المصطفى فانتخب عدوا لبني هاشم الا وهو حكيم بن حزام الطليق ، الذي تلكّأ عن بيعة علي بن أبي طالب عليه السّلام ( مع مجموعة زيد بن ثابت ومحمد بن مسلمة ) وكان عثمانيا متصلبا « 1 » . واختلق له فضيلة الولادة في الكعبة « 2 » .
وال الزبير من المحاربين لأهل البيت عليهم السّلام وكان عبد اللّه بن الزبير قدهمّ باحراق بني هاشم جميعا أثناء حكمه للحجاز « 3 » . فحصر بني هاشم في بيت وجعل الحطب حوله بمستوى جداره وخيرهم بين الموت بالنار والبيعة له ! ولم يتورع عن احراقهم في داخل الحرم المكيّ « 4 » ويشارك حكيم بن حزام بني الزبير في حقدهم على أهل البيت عليهم السّلام وكلّهم من قبيلة بني عبد العزى .
وبلغت عداوة حكيم بن حزام لبني هاشم درجة عالية إذ جاء : « لما كان يوم بدر جمعت قريش بني هاشم وحلفاءهم في قبّة وخافوهم ، فوكلوا بهم من يحفظهم ويشدد عليهم منهم حكيم بن حزام ! « 5 » .
وقد خرج حكيم بن حزام وأبو سفيان وصفوان بن أميّة وعبد اللّه بن أبي ربيعة إلى معركة حنين لا لنصر الإسلام بل كما قال الواقدي : « ينظرون لمن تكون الدائرة واضطربوا خلف الناس والناس يقتتلون » « 6 » . أي تسببوا في هزيمة المسلمين . فكانوا من المنافقين إلى
هامش
( 1 ) قاموس الرجال 3 / 387 .
( 2 ) تهذيب التهذيب ابن حجر 2 / 384 .
( 3 ) شرح النهج 20 / 147 ، مروج الذهب 30 / 86 طبع الميمنية .
( 4 ) مروج الذهب 3 / 86 طبع الميمنية ، البدء والتاريخ ، البلخي 2 / 247 ، شرح النهج 20 / 147 .
( 5 ) طبقات ابن سعد 4 / 11 .
( 6 ) مغازي الواقدي 2 / 895 .