فإنّ أحدا من أمّتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشدّ عليه من مصيبتي » « 1 » .
وقالت فاطمة - رضي اللّه عنها - حين دفن النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم : يا أنس أطابت أنفسكم أن تحثوا « 2 » على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم التراب « 3 » ؟ ! ! ولكن مع تعلّقهم به لم ينح عليه ، فقد نهى عن النّياحة أشدّ النهي .
هامش
( 1 ) السيرة النبوية : لابن كثير ، ج 4 ، ص 549 ، نقلا عن ابن ماجة [ أخرجه في الجنائز ، باب ما جاء في الصبر على المصيبة ، برقم ( 1599 ) من حديث عائشة رضي اللّه عنها ] .
( 2 ) [ يحثو التراب : أي يرمي به عن نفسه ] .
( 3 ) أخرجه البخاري ، [ في كتاب المغازي ] ، باب مرض النبي صلى اللّه عليه وسلم ، برقم ( 4462 ) ، والترمذي في « الشمائل » باب في وفاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، برقم ( 379 ) ، وابن ماجة في الجنائز ، باب ذكر وفاته ودفنه صلى اللّه عليه وسلم ، برقم ( 1629 ) ، وأحمد في المسند ( 3 / 141 ) وغيرهم من حديث أنس بن مالك رضي اللّه عنه ] .