عام 1964 م ، وفي تأسيس هيئة الأحوال الشخصية الإسلامية لعموم الهند عام 1972 م .
رحلته مع الكتابة والتأليف :
كتب أوّل مقال بالعربية في مجلّة « المنار » للعلّامة السيّد رشيد رضا المصري عام 1931 م حول شخصية الإمام السيّد أحمد بن عرفان الشهيد ، وكان عمره - آنذاك - أربعة عشر عاما ، ثم نشره العلّامة رشيد رضا ككتاب مستقل لمّا رأى إعجاب كبار كتّاب العرب به .
ظهر له أوّل كتاب بالأردوية عام 1937 م يحمل اسمه « سيرة أحمد شهيد » ونال قبولا عاما في الأوساط الدينية والعلمية في الهند وباكستان ، وصدر له طبعات عديدة فيما بعد .
بدأ سلسلة تأليف الكتب المدرسية بالعربية ، وظهر أوّل كتاب فيها بعنوان « مختارات من أدب العرب » عام 1940 م ، و « قصص النبيّين » للأطفال و « القراءة الراشدة » عام 1944 م ، وقرّر جميع هذه الكتب في مقرّرات المعاهد والجامعات الإسلامية في بلاد العرب وشبه القارة الهندية .
ألّف كتابه المشهور « ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين ؟ » عام 1944 م ، الذي عدّ من أفضل الكتب التي صدرت في هذا القرن « 1 » .
دعي أستاذا زائرا في كلية الشريعة بجامعة دمشق عام 1956 م ، وألقى محاضرات بعنوان « التجديد والمجدّدون في تاريخ الفكر الإسلامي » نشرت بعد ذلك في شكل كتاب مستقلّ في أربع مجلّدات باسم « رجال الفكر والدعوة في الإسلام » .
هامش
( 1 ) كما قاله المربّي المفكّر ، الداعية الناقد البصير : الأستاذ محمد المبارك - رحمه اللّه - .