فهذا هو السبب لا ما زعمته الرافضة من أن ذلك للإشارة إلى أن عليا أحق بالخلافة من أبي بكر ، ولا أدري كيف غفلوا عن قول الصديق له : أمير أم مأمور ؟ فقال : بل مأمور ، وكيف يكون المأمور أحق بالخلافة من الأمير .
وقد كانت هذه الحجة بمثابة التوطئة للحجة الكبرى وهي حجة الوداع .
السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة — صفحة 540
مساهمون: محمد بن محمد ابو شهبة
ص٥٤٠