تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
وقال الإمام الزهري : ( ما فتح في الإسلام فتح قبله كان أعظم منه ، إنما كان القتال حيث التقى الناس ، فلما كانت الهدنة ، ووضعت الحرب أوزارها وأمن الناس كلّم بعضهم بعضا ، والتقوا فتفاوضوا في الحديث والمنازعة ، فلم يكلّم أحد في الإسلام يعقل شيئا إلا دخل فيه ، ولقد دخل في تيناك السنتين مثل من كان دخل في الإسلام قبل ذلك أو أكثر ) . وليس أدل على هذا من أن المسلمين كانوا في الحديبية حوالي ألف وخمسمائة ، وكانوا في فتح مكة عشرة آلاف « 1 » . ولكي تزداد يقينا بأن صلح الحديبية فتح مبين نسوق لك ما أفاده المسلمون من هذا الصلح .
هامش
( 1 ) سيرة ابن هشام ج 2 ص 322 .