ما شأنه ؟ » فسألوا صاحبته - زوجته - وهي جميلة بنت عبد اللّه بن أبي ابن سلول وكانت عروسا عليه تلك الليلة ، فقالت : خرج وهو جنب حين سمع الهاتفة الصيحة للجهاد - فقال رسول اللّه : « لذلك غسلته الملائكة » .
وقد التقى به بعد استشهاده الوالد الفاسق القاسي فضربه برجله وقال :
لقد نهيتك عن مصرعك هذا ، ولقد كنت - واللّه - وصولا للرحم ، برا بالوالد . ولا أدري لو لم يكن برا به فماذا كان سيلقى منه ؟ ! ! وبحسب حنظلة فضلا ألايزال ذكره مسكا يتضوع على مدى الأجيال .
9 - عبد اللّه بن جبير أمير الرماة ، وقد ذكّر من كان معه بوصية رسول اللّه وأبى أن يبرح هو ومن وافقه حتى قتلوا شهداء .
قتلى المشركين :
أما عدد من قتل من المشركين فكانوا عشرين .