أنفسهم ، يفتح اللّه تعالى به مشارق الأرض ومغاربها ، فهم أئمّة الحقّ وألسنة الصّدق ، منصور من نصرهم ، مخذول من خذلهم « 1 » .
عدد الأئمّة عليهم السّلام
[ 229 ] - 52 - الخزّاز القمّي : حدّثنا الحسين بن محمّد بن أخي طاهر [ قال : حدّثنا أحمد بن عليّ ] قال : حدّثني عبد العزيز بن الخطّاب ، عن عليّ بن هاشم ، عن محمّد بن أبي رافع ، عن سلمة بن شيث [ شبيب ] ، عن القعبني [ القعنبي ] ، عن عبد اللّه بن مسلم المديني ، عن أبي الأسود ، عن أم سلمة قالت :
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يقول : الأئمّة بعدي [ اثنا عشر ] ، عدد نقباء بني إسرائيل ، تسعة من صلب الحسين ، أعطاهم اللّه علمي وفهمي ، فالويل لمبغضيهم « 2 » .
[ 230 ] - 53 - الرّاوندي :
ولمّا قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم المدينة من حجّة الوداع ، بعث أسامة بن زيد وأمره أن يقصد إلى حيث قتل أبوه ، وأمّره على وجوه المهاجرين والأنصار ، وفيهم أبو بكر ، وعمر ، وأبو عبيدة ، وعسكر أسامة بالجرف واشتكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم شكايته الّتي توفّي فيها .
وكان صلّى اللّه عليه واله وسلّم يقول : نفّذوا جيش أسامة ، ويكرّر ذلك ، وإنّما فعل صلّى اللّه عليه واله وسلّم ذلك لئلّا يبقى بالمدينة عند وفاته من يختلف في الإمامة ، ويطمع في الإمارة ، ويستوثق الأمر لأهل بيته ، لعليّ ومن بعده « 3 » .
هامش
( 1 ) - كفاية الأثر : 195 ، إثبات الهداة 2 : 551 ح 564 ، بحار الأنوار 36 : 351 ح 221 .
( 2 ) - كفاية الأثر : 183 ، إثبات الهداة 2 : 548 ح 558 ، بحار الأنوار 36 : 347 ح 215 والمتن منه .
( 3 ) - قصص الأنبياء : 357 ح 433 ، إعلام الورى 1 : 263 وروى الواقعة مع ألفاظ متقاربة ، الإرشاد : 96 و 98 ، تاريخ اليعقوبي 1 : 443 ، الطبقات الكبرى 2 : 191 أصل الواقعة فقط .