كان من دعائه عقيب صلاة الظهر : لا إله إلّا اللّه العظيم الحليم ، لا إله إلّا اللّه ربّ العرش الكريم ، الحمد للّه ربّ العالمين ، اللّهمّ إنّي أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كلّ خير والسلامة من كلّ إثم ، اللّهمّ لا تدع لي ذنبا إلّا غفرته ، ولا همّا إلّا فرّجته ، ولا سقما إلّا شفيته ، ولا عيبا إلّا سترته ، ولا رزقا إلّا بسطته ، ولا خوفا إلّا أمنته ، ولا سوء إلّا صرفته ، ولا حاجة هي لك رضي ولي صلاح إلّا قضيتها يا أرحم الراحمين ، آمين ربّ العالمين « 1 » .
[ 2346 ] - 542 - أيضا : عن كردين بن مسمع في كتابه المعروف بإسناده فيه إلى النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم :
ثم يكبّر ثلاث تكبيرات ( أي بعد الصلاة ) رافعا يديه إلى شحمتي أذنيه ، سنّة مؤكّدة سنّها النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم عند بعض البشارات له . « 2 »
[ 2347 ] - 543 - الطبرسي : قال عكرمة :
وكان النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم يدعو عقيب صلاة الظهر : اللّهمّ خلّص الوليد وسلمة بن هشام ، وعيّاش بن أبي ربيعة وضعفة المسلمين من أيدي المشركين « 3 » .
[ 2348 ] - 544 - الصدوق :
وأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم كان يقول بعد صلاة الفجر : اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الهمّ والحزن « 4 » .
[ 2349 ] - 545 - الراوندي :
وروي أنّه لمّا حمل عليّ بن الحسين عليه السّلام إلى يزيد لعنه اللّه همّ بضرب عنقه فوقفه بين يديه وهو يكلّمه ليستنطقه بكلمة يوجب بها قتله ، وعليّ عليه السّلام يجيبه حسب ما يكلّمه وفي يده سبحة صغيرة يديرها بأصابعه وهو يتكلّم ، فقال له يزيد
هامش
( 1 ) - فلاح السائل : 171 ، بحار الأنوار 86 : 63 ح 2 ، سنن النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم : 361 ح 39 .
( 2 ) - فلاح السائل : 135 ، سنن النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم : 306 ح 11 .
( 3 ) - مجمع البيان 3 : 151 .
( 4 ) - من لا يحضره الفقيه 1 : 335 ح 981 ، بحار الأنوار 86 : 186 ح 49 .