[ 1968 ] - 164 - العيّاشي : أبو حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال :
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يجهر ب بسم اللّه الرحمن الرحيم ، ويرفع صوته بها ، فإذا سمعها المشركون ولّوا مدبرين ، فأنزل اللّه :
وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً
« 6 » .
[ 1969 ] - 165 - أيضا : زيد بن عليّ ، قال :
دخلت على أبي جعفر عليه السّلام فذكر بسم اللّه الرّحمن الرّحيم فقال : تدري ما نزل في بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ؟
فقلت : لا ، فقال : إنّ رسول اللّه كان أحسن الناس صوتا بالقرآن ، وكان يصلّي بفناء الكعبة فرفع صوته ، وكان عتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، وأبو جهل بن هشام ، وجماعة منهم يستمعون قراءته .
قال : وكان يكثر قراءة بسم اللّه الرّحمن الرّحيم فيرفع بها صوته ، قال :
فيقولون : إنّ محمّدا ليردّد اسم ربّه تزدادا ، فيأمرون من يقوم فيستمع عليه ويقولون :
إذا جاز بسم اللّه الرحمن الرحيم فأعلمنا حتّى نقوم فنستمع قراءته ، فأنزل اللّه في ذلك :
وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ
، بسم اللّه الرحمن الرحيم
وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً
« 7 » .
[ 1970 ] - 166 - الطبراني : بإسناده عن ابن عبّاس قال :
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم كان يجهر ب بسم اللّه الرحمن الرحيم « 8 » .
هامش
( 6 ) - تفسير العيّاشي 1 : 20 ح 6 ، بحار الأنوار 85 : 82 ح 24 و 92 : 236 ح 30 ، تفسير البرهان 1 : 42 ح 17 .
( 7 ) - تفسير العياشي 2 : 295 ح 85 ، بحار الأنوار 85 : 73 ح 3 ، تفسير البرهان 2 : 423 ح 3 .
( 8 ) - المعجم الكبير 10 : 277 ح 10651 و 11 : 149 ح 11442 ، وسائل الشيعة 4 : 758 ح 7392 ، مستدرك الوسائل 4 : 186 .