أين أبوكما الّذي كان يكرمكما ويحملكما مرّة بعد مرّة ، أين أبوكما الذي كان أشد الناس شفقة عليكما فلا يدعكما تمشيان على الأرض ، ولا أراه يفتح هذا الباب أبدا ولا يحملكما على عاتقة كما لم يزل يفعل بكما . . . « 1 » .
[ 1613 ] - 80 - الأربلي : روى مرفوعا إلى أسامة بن زيد :
أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم كان يقعده [ الإمام الحسن عليه السّلام ] على فخذه ويقعد الحسين عليه السّلام على الفخذ الآخرى ويقول : اللّهمّ ارحمهما فإنّي أرحمهما « 2 » .
[ 1614 ] - 81 - أحمد بن حنبل : بإسناده ، عن أسامة بن زيد قال :
كان النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم يأخذني والحسن [ فيقعد أحدنا على فخذه اليمنى والآخر على فخذه اليسرى ] فيقول : انّي أحبهما فأحبهما « 3 » .
[ 1615 ] - 82 - المتّقي الهندي : أبو بكرة قال :
كان الحسن والحسين يثبان على ظهر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم فيمسكهما بيده حتّى يرفع صلبه ويقومان على الأرض ، فلمّا أجلسها فرغ في حجره ، ثمّ قال : إنّ ابنيّ هذين ريحانتي من الدنيا « 4 » .
[ 1616 ] - 83 - الطبرسي : في كتاب أبان بن عثمان ، قال الأعمش :
قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم المدينة وكان إذا قدم من سفر استقبل بالحسن والحسين عليهما السّلام فأخذهما إليه ، وحفّ المسلمون به حتّى يدخل على فاطمة عليها السّلام ويقاعدون بالباب ، وإذا خرج مشوا معه ، وإذا دخل منزله تفرّقوا عنه « 5 » .
هامش
( 1 ) - المناقب 3 : 362 ، روضة الواعظين 1 : 150 .
( 2 ) - كشف الغمة 1 : 528 ، بحار الأنوار 43 : 305 .
( 3 ) - مسند أحمد بن حنبل 5 : 210 ، المعجم الكبير 3 : 47 ح 2642 .
( 4 ) - كنز العمّال 13 : 667 ح 37699 .
( 5 ) - إعلام الورى 1 : 246 ، بحار الأنوار 21 : 248 ح 25 .