للرسول صلّى اللّه عليه واله وسلّم : أكتب بذلك كتابا فدعا بالصحيفة فنزلت الآية ، واعتذر عمر من مقالته فقال سلمان وخباب : فينا نزلت ، فكان رسول اللّه يقعد معنا وندنو منه ، حتّى يمسّ ركبنا ركبته ، وكان يقوم عنّا إذا أراد القيام فنزل قوله :
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ
فترك القيام عنّا إلى أن نقوم عنه .
وقال : الحمد للّه الذي لم يمتني ، حتّى أمرني أن أصبر نفسي مع قوم من أمّتي ، معكم المحيا ومعكم الممات .
إلى أن قال : نقل أنّ أولئك الفقراء كلّما دخلوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم بعد هذه الواقعة فكان صلّى اللّه عليه واله وسلّم يقول : مرحبا بمن عاتبني ربّي فيهم ، أو لفظا هذا معناه « 1 » .
[ 1493 ] - 52 - الكليني : بإسناده عن إسماعيل بن مخلد السرّاج ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم :
أمرني ربّي بحبّ المساكين المسلمين منهم ، الحديث . « 2 »
وصيّته صلّى اللّه عليه واله وسلّم في الجار
[ 1494 ] - 53 - السيّد الرضي :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام في وصيّته عند وفاته : اللّه اللّه في جيرانكم فإنّهم وصيّة نبيّكم ما زال يوصي بهم حتّى ظننّا أنّه سيورثهم « 3 » .
إستئذانه صلّى اللّه عليه واله وسلّم للدخول
[ 1495 ] - 54 - الطبرسي :
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم إذا أتى باب قوم لم ينصرف حتّى يؤذن بالسلام ثلاث
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار 17 : 41 و 22 : 32 .
( 2 ) - الكافي 8 : 7 ، تحف العقول : 315 ، سنن النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم : 127 ح 6 .
( 3 ) - نهج البلاغة : 422 كتاب 47 ، عنه بحار الأنوار 74 : 153 ح 16 .