فسرنا .
قال : فقال : قد فعلت ، قلت : هذا المكان الأحمر ؟
قال : ليس يصلّي هاهنا ، هذه أودية النمال وليس يصلّي ، قال : فمضينا إلى أرض بيضاء .
قال : هذه سبخة وليس يصلّي بالسباخ قال : فمضينا إلى أرض حصباء .
قال : هاهنا . فنزل ونزلت ، فقال : يا ابن عطاء أتيت العراق فرأيت القوم يصلّون بين تلك السواري في مسجد الكوفة ؟ قال : قلت : نعم .
فقال : أولئك شيعة أبي عليّ ، هذه صلاة الأوّابين ، إنّ اللّه يقول :
فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً
« 1 » « 2 » .
[ 1364 ] - 99 - البحراني : بإسناده قال :
قد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يركب الناقة ، والفرس ، والحمار ، وركب البراق ليلة المعراج « 3 » .
[ 1365 ] - 100 - ابن سعد : أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثني معاوية بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن أبي رافع قال :
كانت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم لقاح « 4 » ، وهي الّتي أغار عليها القوم بالغابة ، وهي عشرون لقحة ، وكانت التي يعيش بها أهل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، يراح إليه كلّ ليلة بقربتين عظيمتين من لبن ، فكان فيها لقائح لها غزر : الحنّاء ، والسمراء ، والعريس ، والسعدية ، والبغوم ، واليسيرة ، والدباء « 5 » .
هامش
( 1 ) - الاسراء : 17 / 25 .
( 2 ) - تفسير العيّاشي 2 : 285 ح 41 ، بحار الأنوار 76 : 291 ح 4 .
( 3 ) - تفسير البرهان 2 : 241 .
( 4 ) - اللقحة : بالكسر والفتح ، الناقة القريبة العهد بالنتاج - مجمع البحرين - .
( 5 ) - الطبقات الكبرى 1 : 383 ، تاريخ الطبري 2 : 219 مع اختلاف .