ولظهور الدين فنزل :
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ
« 7 » ، وللمؤمنين بعده فنزل :
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ
« 8 » ، ولخصمائهم فنزل :
يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا
« 9 » ، وللشفاعة فنزل :
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى
« 10 » ، للفتنة بعده على وصيه فنزل :
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ
« 11 » ، يعني بعليّ ولثبات الخلافة في أولاده فنزل :
لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ
« 12 » ، ولابنته حال الهجرة فنزل :
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً
« 13 » الآيات . « 14 »
[ 764 ] - 58 - الصدوق : حدّثنا أبي رضي اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال : حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبيدة الحذاء :
عن أبي جعفر عليه السّلام قال : أتي النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم بأسارى فأمر بقتلهم وخلّى رجلا من بينهم ، فقال الرجل : يا نبيّ اللّه كيف أطلقت عنّي من بينهم ؟ فقال : أخبرني جبرئيل عن اللّه جلّ جلاله أنّ فيك خمس خصال يحبّها اللّه ورسوله : الغيرة الشديدة على حرمك ، والسخاء ، وحسن الخلق ، وصدق اللسان ، الشجاعة ، فلمّا سمعها الرّجل أسلم وحسن إسلامه ، وقاتل مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم قتالا شديدا حتى
هامش
( 7 ) - الفتح : 48 / 28 ، والصفّ : 61 / 9 .
( 8 ) - إبراهيم : 14 / 27 .
( 9 ) - التحريم : 66 / 8 .
( 10 ) - الضحى : 93 / 5 .
( 11 ) - الزخرف : 43 / 41 .
( 12 ) - النور : 24 / 55 .
( 13 ) - آل عمران : 3 / 191 .
( 14 ) - المناقب 3 : 321 ، بحار الأنوار 43 : 34 .