الرياح ، ولا تقطعه البواتر من الصفاح ، ولا تنفذه عوامل الرماح ، حل يا شديد البطش بيني وبين من يرميني بخوافقه ، ومن تسري إليّ طوارقه ، وفرّج عني كلّ همّ وغمّ ، يا فراج همّ يعقوب فرّج عنّي همّي ، يا كاشف ضرّ أيوب اكشف ضرّي ، وأغلب لي من غلبني ، يا غالبا غير مغلوب ،
وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً
« 1 »
فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ
« 2 » « 3 » .
الاستخارة
[ 446 ] - 159 - السيّد ابن طاووس : بإسناده عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنه قال :
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يعلّمنا الاستخارة في الأمور كما يعلّمنا السّورة من القرآن يقول : إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثمّ ليقل :
اللّهمّ إنّي أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم فإنّك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علّام الغيوب .
اللّهمّ إن كنت تعلم أنّ هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال : في عاجل أمري - وآجله فأقدره لي ويسّره لي ، ثمّ بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال في عاجل أمري - وآجله فاصرفه عنّي ، واصرفني عنه ، وأقدر لي الخير حيث كان ثمّ رضّني به « 4 » .
هامش
( 1 ) - الأحزاب : 33 / 25 .
( 2 ) - الصفّ : 61 / 14 .
( 3 ) - مهج الدعوات : 296 ، بحار الأنوار 94 : 372 ح 1 .
( 4 ) - فتح الأبواب : 153 ، مكارم الأخلاق : 323 ، بحار الأنوار 91 : 265 و 227 ح 3 و 224 ح 4 صدر الحديث فقط ، مسند أحمد 3 : 344 .