وأثبت الآثار ، وفسخت الآجال ، القلوب لك مفضية ، والسرّ عندك علانية ، الحلال ما حلّلت ، والحرام ما حرّمت ، والدّين ما شرعت ، والأمر ما قضيت ، والخلق خلقك ، والعبد عبدك ، وأنت اللّه الرّؤوف الرّحيم ، وأسألك بنور وجهك الّذي أشرقت له السماوات والأرض ، وبكلّ حقّ هو لك وبحق السائلين عليك ، أن تقبلني في هذه الغداة أو في هذه العشية ، وأن تجيرني من النّار بقدرتك « 1 » .
[ 383 ] - 96 - الطبراني : حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن عزيز الموصلي ، حدّثنا غسّان بن الربيع ، حدّثنا أبو إسرائيل الملائي ، عن طلحة بن مصرف ، عن عبد الرحمن بن عوسجة ، عن البراء بن عازب قال :
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يقول إذا أصبح وأمسى : « أصبحنا وأصبح الملك للّه ، والحمد للّه ، لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له .
اللّهمّ إنّا نسألك خير هذا اليوم وخير ما بعده ، ونعوذ بك من شرّ هذا اليوم وشرّ ما بعده .
اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر وأعوذ بك من عذاب النّار » « 2 » .
دعاؤه صلّى اللّه عليه واله وسلّم عند الغروب
[ 384 ] - 97 - السيّد ابن طاووس : روينا بإسنادنا إلى الربيع بن محمّد المسلي - ومسلية قبيلة من مذحج - بإسناده في كتاب أصله ، عن سليمان [ سلام ] بن أبي عمر ، عن أبي جعفر قال :
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم إذا احمرّت الشمس على قلة الجبل هملت عيناه
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار 86 : 281 ح 44 ، المعجم الكبير 8 : 264 ح 8027 ، مجمع الزوائد 10 : 17 مثله .
( 2 ) - المعجم الكبير 2 : 24 ح 1170 ، مجمع الزوائد 10 : 114 .