كان النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم إذا عمل عملا أثبته ولم يكوّنه يعمل به مرّة ويدعه مرّة « 1 » .
[ 302 ] - 15 - الطبراني : بإسناده عن أمّ سلمة قالت :
كان أحبّ الأعمال إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ما ديم عليه وإن قلّ « 2 » .
[ 303 ] - 16 - وأيضا : بإسناده عن أمّ سلمة قالت :
والذي ذهب بنفسه ما مات حتّى كانت أكثر صلاته وهو جالس وكان أحبّ الأعمال إليه العمل الصالح الذي يدوم عليه العبد وإن كان يسيرا « 3 » .
[ 304 ] - 17 - المجلسي :
وأمّا فاران فهو جبل ، إنّ نبيّنا محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم يناجي اللّه تعالى عليه ، وهو قريب من مكّة « 4 » .
[ 305 ] - 18 - الطبري : حدّثنا ابن حميد قال : حدّثنا سلمة ، عن محمّد بن إسحاق قال : حدّثني وهب بن كيسان مولى آل الزبير قال : سمعت عبد اللّه بن الزبير وهو يقول لعبيد بن عمير بن قتادة الليثي :
حدّثنا يا عبيد كيف كان بدء ما ابتدئ به رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم من النّبوّة حين جاء جبريل عليه السّلام ؟
فقال عبيد وأنا حاضر يحدث عبد اللّه بن الزبير ومن عنده من الناس :
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يجاور في حراء من كلّ سنة شهرا ، وكان ذلك مما تحنث به قريش في الجاهلية ، والتحنّث : التبرر .
وقال أبو طالب :
وراق ليرقى في حراء ونازل
هامش
( 1 ) - الطبقات الكبرى 1 : 286 ، كنز العمّال 7 : 137 ح 18380 صدر الحديث .
( 2 ) - المعجم الكبير 23 : 252 ح 514 ، كنز العمّال 3 : 30 ح 5312 وفيه « أحب الأعمال إلى اللّه » .
( 3 ) - المعجم الكبير 23 : 253 ح 516 و 515 ، وبهذا المضمون مسند أحمد 6 : 304 .
( 4 ) - بحار الأنوار 90 : 123 .