[ 273 ] - 96 - الطبراني : بإسناده عن طارق بن شهاب قال :
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يكثر ذكر السّاعة حتىّ نزلت :
فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها .
إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها « 1 » « 2 » .
[ 274 ] - 97 - المجلسي :
قال مقاتل : لمّا نزلت هذه السّورة ( الفتح ) قرأها على أصحابه ، ففرحوا واستبشروا ، وسمعها العبّاس فبكى ، فقال صلّى اللّه عليه واله وسلّم : ما يبكيك يا عمّ ؟ فقال أظنّ أنّه قد نعيت إليك نفسك يا رسول اللّه ! فقال : إنّه لكما تقول . فعاش بعدها سنتين وما رؤي فيهما ضاحكا مستبشرا « 3 » .
خوفه صلّى اللّه عليه واله وسلّم من النّار
[ 275 ] - 98 - القمي : حكى أبي ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . . ( في بيان قصّة المعراج في حديث طويل ) عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم قال :
سمعت صوتا أفزعني ، فقال جبرئيل : أتسمع يا محمّد ؟ قلت : نعم ! قال : هذه صخرة قذفتها عن شفير جهنّم منذ سبعين عاما ، فهذا حين استقرت ! قالوا :
فما ضحك رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم حتى قبض . . . « 4 » .
[ 276 ] - 99 - العياشي : عن ابن بكير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لمّا أسري برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم إلى السّماء الدّنيا لم يمرّ بأحد من الملائكة إلّا استبشر به ، إلّا مالك خازن جهنّم ، فقال لجبرئيل : يا جبرئيل ما مررت بملك من الملائكة إلّا استبشر بي إلّا هذا
هامش
( 1 ) - النازعات : 79 / 43 و 44 .
( 2 ) - المعجم الكبير 8 : 322 ح 8210 ، مجمع الزوائد 7 : 133 .
( 3 ) - بحار الأنوار 21 : 99 .
( 4 ) - تفسير القمي 2 : 3 ، بحار الأنوار 8 : 291 و 18 : 319 ، تفسير البرهان 2 : 39 ح 1 .