. . . . . . . . . .
شرح
غزوة دومة الجندل قال أبو عبيد البكرىّ : سميت دومة الجندل بدومى بن إسماعيل ، كان نزلها « 1 »
غزوة الخندق وحفر الخندق لم يكن من عادة العرب ، ولكنه من مكايد الفرس وحروبها ، ولذلك أشار به سلمان الفارسىّ ، وأول من خندق الخنادق من ملوك الفرس فيما ذكر الطبري « منوشهر بن أبيرج « 2 » بن أفريدون « 3 » وقد قيل في أفريدون : إنه ابن إسحاق عليه السلام ، وأكثرهم يقول فيه : هو ابن أثقيان ، وهو أول من اتخذ آلة » الرّمى ، وإلى رأس ستين سنة من ملكة بعث
هامش
( 1 ) يصفها البكري بأنها على عشر مراحل من المدينة وعشر من الكوفة ، وثمان من دمشق ، واثنتي عشرة من مصر ، وسميت بدومان بن إسماعيل عليه السلام كان ينزلها .
( 2 ) هو في الطبري : إيرج وكذلك في الزرقاني وهو ينقل عن الروض ويقول عن الطبري ص 379 ح 1 ط المعارف « وهو أول من خندق الخنادق وجمع آلة الحرب » .
( 3 ) ذكره حبيب بن أوس الطائي في شعره إذ قال :ما نال ما قد نال فرعون ولا * هامان في الدنيا ، ولا قارون
بل كان كالضحاك في سطواته * بالعالمين وأنت أفريدونوالعجم يزعمون أن أفريدون وثب بالضحاك ، وأوثقه وصيره بجبال دنباوند وأنه إلى اليوم موثق في الحديد يعذب ! ! ص 197 ح 1 تاريخ الطبري .