جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها ، وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً
. والجنود قريش وغطفان وبنو قريظة ، وكانت الجنود التي أرسل اللّه عليهم مع الريح الملائكة . يقول اللّه تعالى :
إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ ، وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ ، وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا
. فالذين جاؤهم من فوقهم بنو قريظة ، والذين جاؤهم من أسفل منهم قريش وغطفان . يقول اللّه ( تبارك و ) تعالى :
هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً . وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً
لقول معتّب ابن قشير إذ يقول ما قال .
وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ ، إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً
لقول أوس بن قيظى ومن كان على رأيه من قومه
وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها
: أي المدينة .
[ تفسير ابن هشام لبعض الغريب ]
تفسير ابن هشام لبعض الغريب قال ابن هشام : الأقطار : الجوانب ، وواحدها : قطر ، وهي الأقتار ، وواحدها : قتر .
قال الفرزدق :
كم من غنى فتح الإله لهم به * والخيل مقعية على الأقطار
ويروى : « على الأقتار » . وهذا البيت في قصيدة له .
. . . . . . . . . .