Skip to main content

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — Page 259

Contributors:

P.259
. . . . . . . . . .
Commentary
ألفيت على هذا البيت في حاشية أبى بحر ما هذا نصة : ذكر محمّد بن سلّام في الطبقات له هذا البيت :حسبتم جلاد القوم حول بيوتكم * كأخذكم في العين أرطال آنكووصل به بأن قال : فقال أبو سفيان بن حرب لأبى سفيان بن الحارث : يا ابن أخي : لم جعلتها آنك إن كانت لفضّة بيضاء جيّدة . وقوله :سعدتم بها وغيركم كان أهلهاوفي حاشية الشيخ : شقيتم بها وغيركم أهل ذكرها . وقوله :خرجنا وما تنجو اليعافير بيننااليعافير : الظّبياء العفر « 1 » يريد أنهم لكثرة عددهم لا تنجوا منهم اليعافير .
Footnote
- وقيل هو الرصاص الأبيض ، وقيل الأسود . وقيل الخالص منه . ويقال : لم يجئ على مثال فاعل بضم العين غيره أو أفعل واحدا غيره ، فأما أشد فمختلف فيه هل هو واحد أو جمع . ( 1 ) جمع أعفر وهو من الظباء ما يعلو بياضه حمرة ، أو الذي في سراته حمرة وأقرابه بيض ، أو الأبيض ليس بالشديد البياض .