وسعد أباه السّاعدىّ ومنذر * لأنفك إن حاولت ذلك جادع
وما ابن ربيع إن تناولت عهده * بمسلمه لا يطمعن ثمّ طامع
وأيضا فلا يعطيكه ابن رواحة * وإخفاره من دونه السمّ ناقع
وفاء به والقوقلىّ بن صامت * بمندوحة عما تحاول يافع
أبو هيثم أيضا وفىّ بمثلها * وفاء بما أعطى من العهد خانع
وما ابن حضير إن أردت بمطمع * فهل أنت عن أحموقة الغىّ نازع ؟
وسعد أخو عمرو بن عوف فإنه * ضروح لما حاولت م الأمر مانع
أولاك نجوم لا يغبّك منهم * عليك بنحس في دجى الليل طالع
فذكر كعب فيهم أبا الهيثم بن التّيهّان ، ولم بذكر رفاعة .
قال ابن إسحاق : فحدثني عبد اللّه بن أبي بكر : أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال للنّقباء : أنتم على قومكم بما فيهم كفلاء ، ككفالة الحواريّين لعيسى بن مريم ، وأنا كفيل على قومي - يعنى المسلمين - قالوا : نعم .
[ ما قاله العباس بن عبادة للخزرج قبل المبايعة ]
ما قاله العباس بن عبادة للخزرج قبل المبايعة قال ابن إسحاق : وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة : أن القوم لمّا اجتمعوا لبيعة رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - قال العبّاس بن عبادة بن نضلة الأنصارىّ ، أخو بنى سالم بن عوف : يا معشر الخزرج ، هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل ؟ قالوا : نعم ، قال : إنكم تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس ، فإن كنتم ترون أنكم إذا نهكت أموالكم . . . . . . . . . .