تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
. . . . . . . . . .
شرح
تجيب بنت دهم بن ثوبان ، وهم من كندة ، وكل من في الناس وغيرهما ملكان مكسور الميم ساكن اللام ، وقال مشايخ خزاعة : في خزاعة ملكان « 1 » بفتح الميم ، قال القاضي : يعنى ابن حبيب : ملكان بن أفصى بن حارثة بن ثعلبة ابن عمرو بن عامر ، وقال غير ابن حبيب كالذي يخرج من عبارته : إن الذي في خزاعة إنما هو ملكان بن أفصى مثل ملكان بن عدي بن عبد مناة من الرباب الذين منهم ذو الرّمة الشاعر ، ومثل ملكان بن عبد مناة من الرباب أيضا رهط سفيان بن سعيد الثَّورى . وذكر في المستهزئين الأسود بن عبد يغوث الزهري روى أنه لما أنزل اللّه تعالى :إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَنزل جبريل عليه السلام فحنا ظهر الأسود ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : خالى خالى « 2 » ، فقال له جبريل : خلّ عنك ، ثم حناه حتى قتله ، ذكره الدّارقطنى :
هامش
( 1 ) ضبط أبو علي القالى نقلا عن ابن الأنباري ملكان بن حزم بن زبان بفتح الميم وسكون اللام في ص 190 ح 2 وفي ص 209 ح 3 قال : كل ما في العرب : ملكان « بكسر الميم مع سكون اللام ، إلا ملكان « بفتح الميم وسكون اللام » بن جرم بن ربان بالجيم والراء في جرم وبالراء في ربان . وقال البكري في التنبيه على أوهام القالى في أماليه : « الذي في جرم بن ربان هو : ملكان بفتح اللام والميم ، وليس هو بإسكان اللام كما أورده ، وكذلك ملكان بن عباد ابن عياض بن عقبة بن السكون ، وهذا باب واسع ، والذي ذكر منه أبو علي برض « قليل » من عد ، وغيض من فيض » ص 116 التنبيه ط 2 ( 2 ) هو ابن خال النبي صلى اللّه عليه وسلم لا خاله ، وقد اضطربت الروايات في مصيره ، وحداهن ما ذكر ابن إسحاق في السيرة ، والثانية هذه التي نقلها السهيلي عن الدارقطني ، وهي عند ابن أبي حاتم والبلاذري عن عكرمة ، وأنه حنا ظهره حتى احقوقف صدره ، أي انحنى ، وأخرى أنه خرج من عند أهله حتى فأصابته -
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 18 | عبد الرحمن السهيلي