تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
وما أقاسى من هموم ، وما * عالجت من رزء المنيّات إذا تذكّرت أخي نوفلا * ذكّرنى بالأوّليّات ذكّرنى بالأزر الحمر والأردية * الصّفر القشيبات أربعة كلّهم سيّد * أبناء سادات لسادات ميت بردمان وميت بسلمان * وميت بين غزّات وميّت أسكن لحدا لدى المحجوب * شرقىّ البنيّات أخلصهم : عبد مناف فهم * من لوم من لام بمنجاة إنّ المغيرات وأبناءها * من خير أحياء وأموات
شرح
عن حلف المطيبين : فصل : وذكر تنازع بنى عبد مناف ، وبنى عبد الدار فيما كان قصىّ جعل إليهم ، وذكر في ذلك حلف المطيّبين ، وسماهم ، وذكر أن امرأة من نساء عبد مناف هي التي أخرجت لهم جفنه من طيب ، فغمسوا أيديهم فيها ، ولم يسمّ المرأة ، وقد سماها الزبير في موضعين من كتابه ، فقال : هي أمّ حكيم البيضاء بنت عبد المطلب عمة رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - وتوأمة أبيه . قال : وكان المطيّبون يسمّون : الدّافة جمع دائف بتخفيف الفاء ، لأنهم دافو الطّيب « 1 » .
هامش
( 1 ) ذكر اسم أم حكيم أيضا أبو عبد اللّه المصعب بن عبد اللّه بن المصعب الزبيري في كتابه نسب قريش ص 383 ، وذكر أنها قالت بعد وضعها الجنة في الحجر : « من كان منا فليدخل يده في هذا الطيب » ويذكر أن بنى سهم بن عمرو نحرت جزورا ، وقالوا : « من كان منا فليدخل يده في هذه الجزور » فأدخل من أدخل فسميت