تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
ملحوظات تكلم السهيلي عن بئار مكة في ص 123 - ح 2 وما بعدها ، وقد زاد البلاذري في كتابه فتوح البلدان عما ذكره السهيلي ، ففيما يتعلق بالعجول زاد بعد الشطرة الأولى : قبل صدور الحاج من كل أفق وزاد في سجلة بعد الشطرة الأولى : في تربة ذات غداة سهلة وزاد في شعر صفية المذكور في ص 125
فيها الجراد والذر * وقذر لا يذكر
وعن بذر ورد : ليست كبذر النذور الجماد وبهذا استقام المعنى فقد كانت البرور في الروض . ملحوظات عن الجزء الأول في ص 336 ح 1 ورد في السطر الحادي عشر نصف بيت من الشعر اهتديت إلى تمامه ، فقد أنشده اللسان في مادة أوب وهو :
ربّاء شمّاء لا يأوى لقلتها * إلا السحاب وإلا الأوب السّبل
والأوب اسم جمع ومعناه : النحل ، والسبل : المطر هذا وقد ندت عن العين بعض أخطاء يسيرة جدا نرجو أن نتداركها بعد إن شاء اللّه .
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 439 | عبد الرحمن السهيلي