. . . . . . . . . .
شرح
قصة بحيرى :
فصل : في قصه بحيرى وسفر أبى طالب بالنبي - صلى اللّه عليه وسلّم - وقع في سير الزّهرىّ أن بحيرى كان حبرا من يهود تيسماء « 1 » ، وفي المسعودي : أنه كان من عبد القيس ، واسمه : سرجس ، وفي المعارف لابن قتيبة ، قال : سمع قبل الإسلام بقليل هاتف يهتف : ألا إن خير أهل الأرض ثلاثة : بحيرى ، ورباب بن البراء الشّنّىّ « 2 » والثالث : المنتظر ، فكان الثالث رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - قال القتبىّ : وكان قبر رباب الشّنّىّ ، وقبر ولده من بعده ، لا يزال يرى عليها طشّ ، والطّشّ : المطر الضّعيف « 3 » .
وقال فيه : فصبّ « 4 » رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - بعمه . الصّبابة :
رقّة الشوق ، يقال : صببت - بكسر الماء - أصبّ ، ويذكر عن بعض السّلف أنه قرأ :أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَيوسف : 33
هامش
( 1 ) بليد في أطراف الشام ، بينها وبين وادى القرى على طريق حاج دمشق .
( 2 ) هو في المعارف : أرباب بن رئاب من عبد القيس .
( 3 ) نص قول ابن قتيبة في المعارف : « كان لا يموت أحد من ولد أرباب فيدفن إلا رأوا طشا على قبره » ونص كلامه عن الرسول - كما زعموا - صلى اللّه عليه وسلم - « وآخر لم يأت بعد . النبي ( ص ) » ص 30 تحت باب : من كان على دين قبل مبعث النبي « ص » وهو خبر مصنوع ولا شك
( 4 ) وفي رواية - كما جاء في الطبري وشرح الخشني - ضبّ ، وفسرها الأخير بقوله : تعلق به وامتسك .