تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
ناحور بن تيرح ، فولد ناحور : مقوّم بن ناحور : فولد مقوّم أدد بن مقوّم : فولد أدد : عدنان بن أدد . قال ابن هشام : ويقال : عدنان بن أدّ . قال ابن إسحاق : فمن عدنان تفرّقت القبائل من ولد إسماعيل بن إبراهيم - عليهما السلام - فولد عدنان رجلين : معدّ بن عدنان ، وعكّ بن عدنان .
شرح
كوش بن كنعان « 1 » . وأما حفن التي ذكر أنها قرية أمّ إبراهيم بن النبي - صلى اللّه عليه وسلم - فقرية بالصعيد معروفة ، وهي التي كلم الحسن بن علي - رضى اللّه عنهما - معاوية أن يضع الخراج عن أهلها ، ففعل معاوية ذلك حفظا لوصية رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - بهم ، ورعاية لحرمة الصهر ، ذكره أبو عبيد في كتاب الأموال : وذكر أنصنا « 2 » وهي قرية بالصعيد
هامش
- مصر ستكون قوة للمسلمين إذا هم ملكوها ، وأن حاكم الروم على بيت المقدس هرب إلى مصر ، وراح يجمع فيها جنود الدولة ، فيجب المبادرة إلى القضاء عليه وقد أقام عمرو عيد الأضحى بالعريش من عام 18 ه - 12 من ديسبر سنه 639 م ، وقد تم تسليم الإسكندرية بعد هذا بعامين « من المؤرخين من يذكر أن فتح مصر حدث سنه 20 أو 25 أو 16 » . ( 1 ) في الطبري ص 102 ج 1 أن القبط هم أولاد قوط بن حام بن نوح ، وفي رواية أن مصرايم بن حام بن نوح هو والد المصريين ، وفي المسعودي ص 357 ج 1 أن الأقباط هم أولاد قبط بن مصر بن بيصر بن حام بن نوح وأنه قيل لكل قبط : مصر . أما في القصد والأمم لابن عبد البر فهم « أبناء قبط بن حام » ص 24 . ( 2 ) يقول عنها صاحب مراصد الاطلاع أنها مدينة أزلية بصعيد مصر فيها برابى وآبار كثيرة . والبرابى جمع بربا بفتح فسكون كلمة قبطية : قصور مبنية في عدة مواضع من صعيد مصر بها صور ثابتة في الحجارة من كل حيوان مختلف وقد ركب رؤوس بعضها على أبدان غيرها ، وخولفت أشكالها يقال إنها كانت من عمل السحرة « المراصد » ويقول ابن عبد الحكم أن العجوز دلوكة ابنة زباء وهي صاحبة حائط العجوز وضعت بها مقياسا للنيل .