. . . . . . . . . .
شرح
الحلول ، جمع : حالّ ، والكراديس جمع : كردوس : الخيل .
دمشق :
وقوله : دمشقا ، سمّيت مدينة الشام باسم الرجل الذي هاجر إليها مع إبراهيم ، وهو : دامشق بن النّمروذ بن كنعان « 1 » ، أبوه : الملك الكافر عدوّ إبراهيم ، وكان ابنه دامشق قد آمن بإبراهيم ، وهاجر معه إلى الشام . كذلك ذكر بعض النّسّاب ، وذكره البكري في كتاب المعجم . والدّمشق في اللغة :
الناقة المسنّة - فيما ذكر بعضهم - وكان يقال لدمشق أيضا : جيرون سميت باسم الذي بناها ، وهو : جيرون بن سعد [ بن عاد ] ، وفيها يقول أبو دهبل [ الجمحىّ ] .صاح : حيّا الإله حيّا ودارا * عند شرق القناة من جيرون « 2 »
هامش
( 1 ) في المراصد : دمشق بن كنعان . وفي القاموس : دمشاق بن كنعان أو دامشقيوش . وفي معجم البكري : دماشق ، وفي المراصد أنها سميت بهذا لأنهم دمشقوا في بنائها ، أي : أسرعوا ، وهي بكسر الدال وفتح الميم أو كسرها .
( 2 ) جيرون في المراصد هي سقيفة مستطيلة على عمد وسقائف ، حولها مدينة تطيف بها ، وهي بدمشق . وقيل : هي قرية الجبابرة في أرض كنعان ، وقيل : هي إرم ذات العماد . وقيل إن إرم هي دمشق ، وقيل : هي الإسكندرية ، وقيل : إرم هي أمة من الأمم ، وجيرون : فعلون من جير ، أو فيعول ، فتكون من جرن ، وهذا أصوب ، إذ لو كانت فعلون لتغير ما قبل النون في الإعراب . والبيت من قصيدة طويلة في اللسان لأبى دهبل ، ومعها قصة أبى دهبل ، وكان قد تزوج بالشام دون علم أولاده ، فلما عاد إليهم وجدهم قد تقاسموا ميراثه ، فأراد العودة إلى زوجته الشامية في جيرون ، فبلغه موتها ، فأقام ، وقال هذه القصيدة ، ومنها في وصفها : -