مائة حدتها بعدها مئتان لي * وازددت من عدد الشهور سنينا
هل ما بقي إلا كما قد فاتنا * يوم يمرّ ، وليلة تحدونا
وبعض الناس يروى هذه الأبيات لزهير بن جناب الكلبي
قال ابن إسحاق : وكان ذو الكعبات لبكر وتغلب ابني وائل وإياد بسنداد ، وله يقول أعشى بنى قيس بن ثعلبة :
بين الخورنق والسّدير وبارق * والبيت ذي الكعبات من سنداد
قال ابن هشام : وهذا البيت للأسود بن يعفر النّهشلى : نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم في قصيدة له ، وأنشدنيه أبو محرز خلف الأحمر .
أهل الخورنق والسّدير وبارق * والبيت ذي الشّرفات من سنداد
[ أمر البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي ]
أمر البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي قال ابن إسحاق : فأمّا البحيرة فهي بنت السّائبة ، والسّائبة : النّاقة إذا تابعت بين عشر إناث ليس بينهنّ ذكر ، سيّبت فلم يركب ظهرها ، ولم يجزّ وبرها ، ولم يشرب لبنها إلا ضيف ، فما نتجت بعد ذلك من أنثى شقّت أذنها ، ثم خلّى سبيلها مع أمّها ، فلم يركب ظهرها ، ولم يجزّ وبرها ، ولم يشرب لبنها إلا ضيف ، كما فعل بأمّها ، فهي البحيرة بنت السائبة . والوصيلة :
شرح
إذا كانت كثيرة الماء . قال الراجز : بغيبغ قصيرة الرشاء . ومنه قيل لعين أبى نيزر : البغيبغة . ومعنى هذا البيت : الذّمّ وتشبيه هذا المهجوّ برأس بقرة قد قربت أن يذهب بصرها ، فلا تصلح إلا للذبح والقسم .