في تاريخه ، والقسطلاني في المواهب ، والحلبي في سيرته ، والحافظ ابن حجر في الفتح .
رابعها : راجعت وصوّبت الأنساب التي ذكرها في أهم كتب النسب ، وقد أشرت إليها في تعليقاتى .
خامسها : راجعت الترجمات التي ذكرها للصحابة في الإصابة لابن حجر وغيرها .
سادسها : أشرت إلى مراجع عشرات الأحاديث التي ذكرها ، وإلى ما قيل عنها في كتب الأحاديث .
سابعها : ترقيم الآيات القرآنية ، وإتمام ما ذكره منها مبتورا .
ثامنها : التعليق على بعض ما ذكره من مسائل النحو العويصة ، ومراجعة هذه المسائل في مصادرها الأصلية ، والمقارنة بينها وبين ما نقله الإمام ابن القيم في كتابه « بدائع الفوائد » من هذه المسائل . والرجل - أعنى السهيلي - كان شديد الولع بمسائل النحو .
تاسعها : قمت بالتعليق على ما ذكره ، أو رآه في أمر الدين مما رأيته مجافيا للحق ، فكانت هذه التعليقات التي أضرع إلى اللّه أن تكون حقا وصوابا .
ولقد كان الرجل أشعري العقيدة - والأشعرية كانت دين الدولة في أيامه - فأشرت في تعليقاتى إلى ما يجانب الحق القرآني مما ذهب إليه ، وذكرت ما آمن به سلفنا الصالح ، وما قالوه عن صفات اللّه سبحانه .
عاشرها : راجعت ما ذكره من شواهد شعرية وأمثال وغيرها في مصادره الأصلية أو في اللسان ، وضبطت كل هذا ضبطا دقيقا .
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 17
مساهمون: عبد الرحمن السهيلي
ص١٧