تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسول ( ص ) في عيون غربية منصفة — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦

4 - لتتوحد أصواتنا ضد الإساءة إلى الرسول صلّى اللّه عليه وسلم

منذ بعث النبي صلّى اللّه عليه وسلم - وكشأن أي عظيم في العالم - لابد من منافقين أو حاقدين أو معاندين ، أو جاهلين . بيد أن وجود هؤلاء في كل زمان ومكان ، لا يعفى المسلمين - قادة وشعوبا وأفرادا ومؤسسات - من التصدي لبيان الحقائق للجاهلين ، أو حوار المنافقين أو كبح جماع الحاقدين بإلقامهم حجرا يسد أفواههم فمحبة نبي الإسلام صلّى اللّه عليه وسلم ، وكل رسل اللّه ، فرض ديني لا يجوز الفتور فيه ، أو التشاغل عنه . وبمقدار قوة المسلمين في الحق . ينجعل المنافقون والحاقدون . فأين مصادر القوة هذه ؟ قبل البحث عن مصادر القوة ، واستخدامها المشروع ، نبهنا القرآن الكريم ألا نسب الذين كفروا ، كما حذرنا النبي صلّى اللّه عليه وسلم من أن يسب المرء أباه ، وذلك بأن يسب آباء الآخرين فيسب الآخرون آباءنا وأمهاتنا وقبائلنا أجمع ، وهذا للأسف واقع حال المسلمين اليوم ، إن ما يمارسه بعض المنتسبين إلى الإسلام من جرائم إنسانية ، قد وجد له في العالم مؤسسات حاقدة على الإسلام ونبي الإسلام وحضارة الإسلام ، فنفخت في كيد الأحقاد الدفينة ، فخرجت من الخفاء إلى العلن بكل فجاجة وتحد في صور أفلام « هوليوودية » ومقالات صحفية ورسوم « كريكاتيرية » ساخرة ، وبحوث ودراسات خالية من أي تحقيق علمي منصف ولكنه الحقد الأبدي والنفاق العالمي . فهل عجز المال الإسلامي ، والإعلام الإسلامي أن يرد الصاع صاعين عبر تلك الصحف الغربية نفسها ؟ ولقد ظهرت محاولات جادة من بعض المسلمين الغيورين على دينهم ونبيهم محمد صلّى اللّه عليه وسلم لمواجهة هذا الأمر الجلل وقد هبوا للدفاع عن خاتم النبيين صلّى اللّه عليه وسلم بوسائل وطرق مختلفة . ففي الفضاء الإلكترونى شن إعلاميون سعوديون ومواقع إليكترونية وقنوات فضائية إسلامية حملة للدفاع عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ضد ما سموه الدانماركية بتوجيه آلاف الرسائل إلى ووزير الثقافة الدانماركية للاحتجاج على الرسوم